بين يدى الإسراء والمعراج/فضيلة الدكتور محمد الطيب النجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين يدى الإسراء والمعراج/فضيلة الدكتور محمد الطيب النجار

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في الإثنين 10 يونيو 2013, 3:23 pm

كان الإسراء والمعراج ثمرة طيبة مباركة لجهاد شاق مرير وكان-كذلك-حصادا مبرور السعى دائب مشكور؛وقد بدأ هذا الجهاد الشاق والسعى الدائب منذ بدأت الدعوة الإسلامية بين صخور مكة وأحجارها الصم.ووسط الظلمات المتكاثفة التى كانت تخيم على أرجاء الجزيرة العربية فتطغى على القلوب وتحجبها عن الحق وتعمى عليها مسالك الخير والنجاة ..ذلك بأن قريشآ قد رأت فى هذه الدعوة الخطر الداهم الذى يهدد كيانها المادى والأدبى أذ كانت الكعبة مركز عبادة الأصنام ؛وكانت مجمع العرب ومورد ثروتهم .وكان زعماء قريش يستمدون مجدهم وفخارهم وعظمتهم على سائر الناس من صلتهم بالبيت الحرام وقيامهم على حراسة الأصنام مورد رزق وينبوع ثروة بما يأخذونة من نذور وقرابين ؛وما يديرونه من تجارة فى مواسم الحج إلى هذه الأصنام وكان قيام الدعوة الإسلامية معناه ضياع حتمى لسلطانهمم الأدبى والمادى ؛ولذا عظم الأمر عليهم واشتد فصممت قريش على أن تقف من محمد صلوات الله وسلامه عليه موقف الحزم والصرامة بل موقف القسوة البالغة والعنف الشديد وأن تعمل على قتل الدعوة الإسلامية باضطهاد الرسول ومن يؤيد دعوته ويسير فى طريقه .وقد أفاضت كتب السيرة فى سرد المساءت التى لقيها الرسول منهم .ونضرب لذلك بعض الأمثله عسى أن تكون درسآعمليآ يعلم الناس كيف يكون الصبر على البأساء والضراء.وكيف تكون التضحية المخلصة من أجل المبدأ والعقيدة)فمن ذلك ما يرويه البخارى فى صحيحه حيث قال (بينما كان النبى يصلى فى حجر الكعبة أذأقبل عقبة بن أبى معيط فوضع ثوبه فى عنق الرسول صلى الله عليه وسلم فخنقه خنقآ شديدآفأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال Sadأتقتلون رجلآ أن يقول ربى الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم)والباقية تأتى أن شاء الله

محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى