الاستقامة أمن وطمأنينة/د/الحسينى هاشم/ لواء الإسلام

اذهب الى الأسفل

الاستقامة أمن وطمأنينة/د/الحسينى هاشم/ لواء الإسلام

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في السبت 31 مارس 2012, 11:40 am

عن أبى عمرو وقيل أبى عمرة سفيان بن عبد الله رضى الله عنه قال :قلت يارسول الله قل لى فى الإسلام قولا لاأسال عنه أحدآغيرك قال :قل أمنت بالله ثم أستقم ،زواه مسلم(وعند الترمذى من رواية عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن عبد اللهLike a Star @ heaven قال:قلت يارسول الله حدثنى بأمر أعتصم به،قال:قل ربى الله ثم أستقم ،قال :قلت يارسول الله ما أخوف ما تخاف على " فأخذ بلسان نفسه ثم قال:هذا)وقال الترمذى حسن صحيح.Like a Star @ heaven يسأل سفيان بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه كلامآ جامعآ لأمر الإسلام كافيآ ،حتى لايحتاج بعده إلى غيره،فيوجز صلى الله عليه وسلم له القول ويهديه إلى الصواب ،قل آمنت بالله ثم أستقم ،إيمان وسلوك عقيدة ،وعمل أيمان حقيقى ،ينتج ثمار حقيقية،وهى الاستقامة ،ولا أستقامة بدون أيمان ولا أخلاق من غير أيمان ،ولا عدل من غير أيمان ،وادعاء ذلك فى التشريعات البشرية،والأخلاق الفلسفية،ما هو ألا خداع باطل ،Like a Star @ heaven وليس هتاك كما يقولون الواجب من أجل الواجب،أنماالواجب من اللهLike a Star @ heaven ،وابتغاء مرضاة الله،قل ربى لله أولا ثم أستقم،قال تعالى :أن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون)ويقول الله تعالى Sadأن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا:فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون)Like a Star @ heaven وخرج النسائى فى تفسيره من رواية سهيل بن أبى حزم حدثنا ثابت عت أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ(أن الذين قالوا ربنا الله ثم أستقاموا )فقال:قد قالها الناس ثم كفروا،فمن مات عليها فهو منأإهل الاستقامة ،وروى عن عمر بن الخطاب أنه قرأهذه الآية على المنبر (أن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا )فقال:لم يروغوا روغان الثعلب ،أى يميلوا ويحيدوا عن الحق.وعن أبن عياس فى قوله تعالى Sadأن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)قال استقاموا على أداء فرائضه،وعن قتادة :قال استقاموا على طاعة الله،وكان الحسن إذا قرأهذة الايه قال اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة ،والتوحيد الكامل ،الذى يحرم صاحبه على النار هو تحقيق معنى لااله إلا الله،فإن الاله هو المعبود الذى يطاع فلا يعصى خشية واجلالا ،ومهامة ومحبة ورجاء وتوكلا ودعاء.قال ابن رجب :والمعاصى فادحة كلها فى هذا التوحيد ،لأنها أجابة لداعى الهوى وهو الشيطان ،قال الله عز وجل(أفرايت من اتخذالهه هواه)واما على رواية من روى قل آمنت بالله ،فالمعنى أظهر لأن ألايمان يدخل فيه الاعمال الصالحة عند السلف ومن تابعهم من أهل الحديث ،وقال الله عز وجلSadفاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا أنه بما تعملون بصير)فأمره أن يستقيم ومن تاب معه وان لايجاوزوا ما أمروا به وهو الطغيان،وأخبر أنه بصير بأعمالهم مطلع عليها،قال تعالى( :فلذلك فادع واستقم كماأمرت ولا تتبع أهواءهم)Like a Star @ heaven

محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 60

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى