حراس الحقائق/كنوز من السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حراس الحقائق/كنوز من السنة

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في الأربعاء 26 سبتمبر 2012, 4:29 pm

قد يأمر الإنسان بالمعروف وينهى عن المنكر فى ظروف حسنة فتنطلق كلماته الطيبة الأثر حميدة العقبى لايقع بها فى حرج ولا يناله منها ضرر.."فهل كل الظروف كذلك؟هناك من يكره الحق ويضيق بسماعه ويكاد يبطس بقائله،هناك قوم(جاءهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم فى أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفى شك مما تدعوننا إليه مريب)ماذا يفعل المرء فى هذه الأحوال؟إن السكوت جريمة"وخدمة الحق لابد منها مهما كانت النتائج"وما بقيت رسالات الأنبياء كلهم فى هذه الدنيا إل بعشاق الحقيقة الذين يتحملون فى سبيلها الويلات.عندما اعترض بنو إسرئيل عيسى عليه السلام وكفروا بما جاء به صاح (من أنصارى إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بانا مسلمون )وبهذا الإيمان وتلك الشهادة انتنصرت رسالة عيسى ،وكذلك انتصرت من بعده رسالة محمد عليه الصلاة والسلام ".إن الحق لايد له من رجال يشرحون دعوته ويبسطون أدلتهوينافحون عنه ويتحملون الأذى فى سبيله،ولذلك روى أبو سعيد الخدرى عن رسول الله قوله(أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر)"وعن حذيفة قال النبى عليع الصلاة والسلام(والذى نفسى بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ،أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)ولا بأس أن أقص محنة مرت بى ،فقد الفت كتابى (الإسلام فى وجه الزحف الأحمر،خلال أيام عصيبة،كان صوت الشيوعية عاليآ،وكان السلطان معها وكان التجهم لها خرابا للبيت وطريقآإلى السجن.ونظرت إلى صحائف الكتاب فى يدى قبل أن أدفع به إلى مطبعة بعيدة وقلت :ربما كان موتى فى هذا الكتاب"ولكن نفسى قالت لى :بئست الحياة أن تبقى بعد أن يموت دينك،فمضيت فى طبع الكتاب وليكن ما يكون"وشاء الله أن يخرج الكتاب بعدما هوى الصنم وأصيب أتباعه بنكسة موجعة"فحمدت الله أن ناصرت الحق فى محنته ثم لم أصب بأذى "وقررت أن استمر فى جهادى مستندا إلى الله وحده..إن محنة الأديان تجىء من أناس يوجلون من شهادة الحق ولو انتصر الزور وارتفعت راية الباطلولو أن أهل الحق صانوه صانهم**ولو عظموه فى النفوس لعظما ***ولكن أهانوه فهان ودنسوا**محياه بالأطماع حتى تجهما وبيع الدين أو خذلان قضاياهحرفة قديمة لبعض الكهان الذين قال الله فيهم (إن كثيرآمن الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله)والوفاء للحق ليس شقشقة لسلن ولا تزوير بيان إنه إخلاص فى السعى وتحمل للعنت واستواء الظاهر والباطن فى مرضاة الله واليل لمن يقول ولا يفعل ،الويل لمزوق السيرة خرب السريرة""عن أسامة بن زيدبن حارثة قال سمعت رسول الله يقول (يؤتى بالرجل يوم القيلمة فيلقى فى النار ،فتندلق أفتات بطنه-تخرج أمعاؤه -فيدور بها كما يدور الحمار فى الرحى،فيجمع إليه أهل النارفيقول ون :يافلان مالك ؟ألم تك تأمربالمعروف وتنهى عن المنكر ؟فيقول :بلى ،كنت أمر بالمعروف ولا آتيه ،وأنهى عن المنكر وأتيه)ونعوذ بالله من مصير السوء"هذا رجل يشبه أحبار اليهود حمل الأسفار ولم يحملها ،وقرأ العلم ولم يرتق به:وعاش يخدم بطنه بأطايب الطعام ،ولم يبال بخدمة دينه ولم يبال بتزكية ضميره،فكانت أخرته من جنس دنياه دورانا حول أمعائه ،وهو انا أضاع حاضره ومستقبله..(((أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون)نسأل الله العافية

محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى