صيانة العرض والمال من معالم الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صيانة العرض والمال من معالم الإسلام

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في الخميس 31 مايو 2012, 3:37 pm

الرذيلة تولد ميتة" من شعائر الإسلام الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتحسين الحسن وتقبيح القبيح وإحقاق الحق وإبطال الباطل.إن المناخ الاجتماعى للأمتنا لا تولد الرذيلة فيه حية تسعى ،بل تولد ميتة،وإذا بقيت فيها آثار حياة ديست حتى تموت مكانها ،ومن ثم وجب على من اقترب إثما أن يكتمه ويستنكره ويتخلص من آثاره بالندم وسرعة المتاب.وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل أمتى معافى إلا المجاهرين .وإن من المجاهرةأن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستر الله عليه فيقول :يافلان عملت البارحة كذا وكذا ،وقد بات يستره ربه،ويصبح يكشف ستر الله عنه)إن رياح التقوى تهب باستمرار على دار السلام ،وبين الحين والحين ينطلق صوت ندى يقول الله أكبر ..فهل خجل المذنب من أذان الفجر ،ثم نهض إلى مالك يوم الدين يقول له(إياك نعبد وإياك نستعين)بدل أن يفصح نفسه ويكشف سوءته؟إن(الرافعى)فى(وحى القلم)حكى قصة فتى وفناة كانا موشكين على منكر،فإذاالأذان ينطلق قريبا منهما يصب عليهما فيضا من الماء البارد فنراجعا عما كانا فيه ،وعاد إليهما رشدهما..والواقع أن الإسلام يطارد الشيطان صباحا ومساء ويأبى كل الإباء أن يفرض فسقه على المجتمع ،وإذا نجح فى إغواء فرد فلا يجوز أن ينجح فى إفساد مجتمع وتوسيع نطاق الجريمة ،وهذه الطبيعة الإسلامية فرضت نفسها على الأمة الكبيرة فيستحل أن تفتخر بالخنا أو تتركه يستوطن شبرا منها ،من الذى يفتخر بالعار؟لذلك عجبت لامرأة ذات مكانة فى أوروبا تقول عن عشيقها:إننى أعبده"وعجبت أكثر لأن ألوفا مؤلفةاستمعت إليها برضا أو بإقرار""تساءلت:هل بقى للدين أثر هناك؟إن علاقة الأوروبيين بالله أوهى من خيط العنكبوت .إنهم يتحمسون فقط ضد الإسلام ،وعندما ينادون لمقاتلته ينفرون خفافاوثقالا ،أما أمام الإلحاد والعصيان فالخطب يسير.."نحن المسلمين نغار على حقوق الله وحقوق الناس ،وأعرف أنه يوجد بيننا الآن من يحاول باستماتة نقل تقاليد أوروبا إلينا لنرضى بالزنا والخمر وإهدار الحرمات .ولكن الجماهير استعصت على فنون الإغراء وبقيت حفيظة على تراثها ،تذكر قول الله (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ************* الفائمون على المال العام
استوقفنى -وأنا أطالع السنة -حرص النبى صلى الله عليه وسلم-على المال العام وأمره أن يخرج هذا المال من منابعه إلى مصارفه دون أن تمتد إليه يد خائنة""روى مسلم عن عدى بن عميرة قال سمعت رسول الله يقول Sadمن استعملناه منكم على عمل ،فكتمنا مخيطافما فوقه كان غلولا يأتى به يوم القيامة "فقال إليه رجل أسود من الأنصار ،كأنى أنظر إليه ،فقال :يارسول الله ،اقبل عنى عملك "أى أنه يقدم استقالته من وظيفته بتعبير عصرنا -قال له الرسول ومالك؟قال سمعتك تقول كذا وكذا""قال الرسول :وأنا أقوله الأن ،من استعملنا على عمل فليجىء بقليلة وكثيرة ،فما أوتى منه أخذ وما نهى عنه انتهى)واستقالة هذا الرجل من عمله جديرة بالتأمل "أكان ينتظر من الرسول أنيبيح له الرشوة أو السرقة؟إن الموظف ليس له من عملهإلا راتبه،فكيف تمتد يده أبعد من ذلك؟ومن لطائف الإمام(النووى)أنه بعدما أثبت هذا الحديث روى حديثا آخر عن (عمر بن الخطاب )لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد "وفلان شهيد "حتى مروا على رجل فقالوا :وفلان شهيد...فقال النبى عليه الصلاة والسلام:كلا إنى رأيته فى النار فى عباءة غلها)سبحان الله فقد الرجل مكانه الشهداء -وما أسماها -لعباءة سرقها""إن صون الدم والعرض والمال من معالم الإسلام .وأى دار قل اكتراثها بهذه الحقوق فقد بعدت عن الدين الله وحقت عليها كلمة العذاب. **********************










محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى