الساكتون عن الحق بغير سلطان/كنوز من السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الساكتون عن الحق بغير سلطان/كنوز من السنة

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في السبت 26 مايو 2012, 10:54 am

وإنى سمعت رسول الله نحن المسلمين مأممورون بفعل الخير وحماية ساحاته ودعوة الآخرين إليه حتى يعم الخير أرجاء الأرض (اركعواواسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون).وليس هذا الأمر تكليفا فرعيا بل هو صلب رسالة وغاية أمة ويقترن فعل الخير بسيادة الفضيلة ومطاردة الرذيلة وإقرار الحق فى العالم أجمع (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم الملحون )والواقع أن العالم محتاج إلى أمة كبيرة مرهوبة العدد والعدة ،ترفع راية الحق وتطمئن المستضعفين وتزعج الفاسقين .لقد ثبت مناسر اللصوص تخاف رجال الشرطة أكثر مما تخاف آيات الله"وأن القوة العمياء لاتستحى من إباحة اللواط والسحاق ،وتسمى ذلك حقوقا جنسية"وفى مؤتمر عالمى طلب من المسلمين إقرار هذا المنكر ولكن المسلمين رفضوا بشجاعة "ولم يستطع المسلمون أكثر من ذلك للأحوال التى تحيط بهم"ونحن نحمد الله لأن أمتنا بقيت تحترم المعروف وتحتقر المنكر على حين أنهارت دول تزعم الحضارة والاتقاء ،ولا عجب فديننا يربط البقاء على الإيمان بالوفاء للحق.عن أبن مسعود رضى الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال Sadما من نبى بعثه الله فى أمة قبلى إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون يسنته ويقتدون بأمره ،ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون مالا يؤمرون .فمن جاهدهم بيدفهو مؤمن.ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن .وليس وراء .من الإيمان حبة خردل)ويؤسفنا أن أتباع ألأديان القديمة نكلوا عن حراسة الحق وفعل الخير حتى تجرأ أعداء الله على جعل المعروف منكرآوالمنكر معروفا ،بل على بالمنكر والنهى عن المعروف،ولأمر ما قال الله فى كتابه((قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قيل وأن أكثركم فاسقون))وعن حذيفة رضى الله عنه عن انبى صلى الله عليه وسلم قال:((والذى ييده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ،ثم تدعونه فلا يستجاب لكم))والملاحظ أن المنكر يبدأ صغيرآمحدودا ثم يستغلظ ويتفرع "قد تبدأ الفاحشة بالنظرة الجريئة ثم تنتهى بقلنون يبيحها"" قد يبدأ العدوان بانتهاب فرد ثم ينتهى باجتياح شعب "قد تبدأ الحرية بالسكوت عن غباوة فرد ثم تنتهى بهلاك أمة.."وقد أشار النبى صلى الله عليه وسلم إلى خطورة المسئولية الاجتماعية وضرورة الحفاظ عليها حتى تنجو الأمة من العاقبة الوخيمة.فعن النعمان بن بشير قال رسول اللهSadمثل القائم فى جدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها .ومان الذين فى أسفلها إذا استقوا من الماء على من فوقهم فقالوا:لو أننا خرقنا فى نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا "فإنتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعآ وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعآ))والحديث يفيد أن المعصية قد تكون خطأ فكر أو وجهة نظر ،وربما صحبها حسن النية وسلامة القصد"ولكن حراس المجتمع ينبغى أن يكونوا أيقاظا ،وألا يتركوا طائفة من الناس تتصرف وفق هواها فتضيع الأمة كلها::قال أبو بكر الصديق :ياأيها الناس إنكم لتقرءون هذه الآية(ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا اهتديتم )وإى سمعت رسول الله يقول Sadإن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه..)"إن الحضارة الحديثة تسوق بين يديها آثاما كثيرة أولها إهمال الوحى الأعلى ونسيان اليوم الآخر ،فلنحذرها على أنفسنا وأولادنا وحاضرنا ومستقبانا $$$$$$$$$$$$$جزاكم الله خيرآ

محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى