بين الظاهر والباطن/كنوز من السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين الظاهر والباطن/كنوز من السنة

مُساهمة من طرف محمدالعيسوى في السبت 28 أبريل 2012, 12:20 pm

الإنسان بخير ما كره الرزيلة واشمأز من فعله وتحرز من الوقوع فيها .وتأمل فى وصف الرسول صلى الله عليه وسلم لمن وجد حلاوة الإيمان ،إنه يقول فى صفته((..أن يكره أن يعود فى الكفر كما يكره أن يقذف فى النار)).ونأمل قول(هند)زوج أبى سفيان (..أوتزنى الحرة)؟ ذاك فى منطقها مستحيل لأن قاعدة السيادة فى خلق أية سيدة أنها حصان رزان أكبر من أن تسف أوتذل أو يطمع فيها وغد..ودعك من تقاليد العرى فى الحضارة الحديثة "إن التبذل جعل هذه الحضارة لا ترد يد لامس ولو فى حفل راقص""أما ضمائر الركع السجود فهى فى صحو دائم ،وقد يقترب الشيطان منها فى ساعة نحس "لينفث فى أفقها دخانه،وفى اللحظة الغائمة يقولسبحانهSadإن الذين أتقوزا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون *وإحوانهم يمدونهم فى الغى ثم لا يقصرون)لكن هناك نقرا من الناس يجمعون بين الأضداد"قد يؤدون العبادات الظاهرة ،ولكنهم يلمون بالخطايا ويستمرئون ستر الله عليهم فى الاستخفاء بالشر والاستعلان بالخير ،ولعل أولئك هم المعنيون بما رواه ثوبان رضى الل عنه عن انبى صلى الله عليه وسلم قال Sadلأعلمن أقواما من أمتى يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعاها الله هباء منثورا ""قال ثوبان :يارسول الله صفهم لنا حلهم لنا ،لانكون منهم ونحن لانعلم "قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأحذون من الليل كما تأخذون .ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها)هؤلاء ناس غرهم حلم الله عليهم وجهل الخلق بهم فمضوا فى طريقهم بسيرة مزدوجة،باطن قبيح وظاهر مزوق:وخطورة هؤلاء ترجع إلى سهولة الانخداع لابهم والوقوع فى شباكهم ،فإذا كان تاجرا حسبته أمينا وإذاكان موظفا حسبته شريفا ،ومن يستكشف البواطن ؟ولذلك يقول الله فيهم Sadوقدمنا إلى ما عملواا من عمل فجعلناه هباء منثورا) ويم التغابن ستقع مقاصة رهيبة بين غرماء الدنيا ،بين الواتر والموتور والظالم والمظلوم ،ولن تكون التعويضات المطلوبة بضائع أو أموالا ،إنها الجنة أو النار عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أتدرون من المفلس ؟ قالوا الممفلس فينا من لا درهم له ولا متاع "فقال إن المفلس من أمتى من يأتى يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ،ويأتى قد شتم هذا ،وقذف هذا ،وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ،وضرب هذا،فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته .فإن فنيت حسناته قبل انيقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه "ثم طرح فى النار )والكافرون بالله المنكرون للقائه يسخرون من هذا الحساب المرتقب روىأحمد عن خباب بن الأرت قال:كنت رجلا قينا-حدادا- وكان لى عند (العاصى بن وائل )دين فأتيته أتقاضاه منه ،فقال لا والله لا أقضيك حتى تكفر بمحمد - وخباب من المسلمين المستضعفين ،والعاصى من رؤساء مكة - فقال خباب:والله لا أكفر بمحمد حتى تموت ثم تبعث .قال العاصى ساخرا :فإنى إذامت ثم بعثت جئتنى ولى هناك مال وولد فأعطيك دينك""فأنزل الله سبحانه هذه الآيات(أفرءيت االذى كفر بآياتنا وقال مالآ وولدآ *أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدآ*كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا*ونرثه ما يقول ويأتينا فردا)سينقلب إلى الله عريان لا مال له وحيدا لاعزوة له وسيكلف بقضاء دينه فى النار وبئس القرار...........وللمعاملات المالية شأن عند الله فإن من الناس من يستهين بحقوق الآخرين ،ويرى أن الحلال فى اليد،بل منهم من يلأخذ المال الجزل غير مبال بعاجلة أو آجلة فما مصير هؤلاء؟ روت خولة بنت عامر امرأة حمزة سيد الشهداء قالت :سمعت رسول الله صلى الله عليه مسلم يقول Sadإن رجالا يتخوضون فى مال الله بغير حق- أى يتصرفون فى أموال الناس بالباطل - فلهم النار يوم القيامة)فهل يدرى ذلك من أسسواثرواتهم من السحت؟**************انا متاسف على الاطالة وجزاكم الله خيرا

محمدالعيسوى
عضو نشيط

عدد المساهمات : 93
نقاط : 235
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 59

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى